01‏/12‏/2009

رجلٌ مسالم


كأي إنسانٍ مسالم
تمشي في مناكبها
سنينا واجما
يضنيك ما يضني الرجال
و روحك البيضاء تبحث
عن محلٍّ لارتحالك
في بلاد الناس
و امرأةٍ
تفتش عنك بين أهدابك
و تناديك باسمك

" سيدي المنهك
لك عيناي سُكنى
فاكتشفني .. لا تكن خجِلا
و اقتبس من أنهر الشفتان ألوان الرضاب
و تعالى بين كفيَّ لتخصف
من جدائل شعري الليليِّ ما يكفي اغترابك
ليَ نهدان يليقان بحزنك
و الذي قد مرّنا من قبل لا يعدو
سرابا في سرابٍ في سراب ... "

و تهب ريحٌ من عبير دافئٍ
فيحيد دربك عن دروب الخلق ؛ تتبعه
و كأي إنسانِ مسالم
لم ينل - في سعيه المكدود - شئٌ من سذاجته
بلا شكِ
تصدق !!


.

هناك 3 تعليقات:

د. محمد رضــــا .. هل تراني يقول...

مريعه

اول ما قلت سيدي المنهك

حسيت انك ضربتني على سهوه

جميلة جدا وعجبتني جدا

وحاسس احساسك مختلف وانت بكتب


تحياتي لك

shrshr يقول...

جميل لحساسك جدا

أخبار مصر لحظة بلحظة يقول...

أول مرة أزور مدونتك القيمة .. تهنئتي لك على المجهود المبذول والرائع..
ميدان التحرير الان
أخبار مصر لحظة بلحظة
ثورة 25 يناير